انطلاق نهائيات الأيام الأولمبية المدرسية في الإبحار الشراعي

تنطلق غدا الجمعة بطولة الأيام الأولمبية المدرسية والمتمثلة في رياضة الإبحار الشراعي والتي سوف تستضيفها مدرسة صور للإبحار الشراعي، بمشاركة ثلاث محافظات تعليمية، وتقام البطولة بإشراف من الاتحاد العماني للرياضة المدرسية، بتنظيم وتنسيق مع مشروع عمان للإبحار الشراعي. البطولة تنقسم منافساتها في فئتين الأولى تتمثل في فئة قوارب الأوبتميست للذكور والإناث من مواليد 2004 فأصغر والثانية فئة القوارب الليزر 4.7 للذكور والإناث، من مواليد 2002 فأصغر.
ويشارك في البطولة أربع مدارس تابعة للإبحار الشراعي متمثلة من ثلاث محافظات تعليمية وهي “محافظة مسقط، محافظة جنوب الباطنة ومحافظة جنوب الشرقية، ويمثل كل مدرسة 30 طالبا وطالبة، والذي تم انتقاؤهم من مدارس الإبحار الشراعي وهي بندر الروضة للإبحار الشراعي، ومدرسة الموج مسقط للإبحار الشراعي. ومدرسة المصنعة للإبحار الشراعي. ومدرسة صور للإبحار الشراعي.
ووضعت اللجنة المنظمة عددا من الشروط الفنية للطلبة المشاركين وهو أن يكون ممثلا للمحافظة أو المنطقة التعليمية المنتسب والمسجل بها والتنسيق مع مدرسة الابحار الشراعي التابعة لعمان للإبحار. وأن يكون قد اكمل المستويات الاولى في رياضة الابحار الشراعي، ومنتسب لنادي المتسابقين (Race Club) في إحدى مدارس الابحار الشراعي.
حساب النقاط سوف يكون وفق الملحق (أ) من قوانين الاتحاد الدولي للشراع، ولابد من استكمال 3 سباقات لاحتساب البطولة، وسيتم نظام الخصم سباق (1) بعد انتهاء السباقات. ويدير البطولة لجنة حكام ومنظمين إداريين من عمان الإبحار.
ورصدت اللجنة المنظمة عددا من الجوائز للفائزين في المراكز الثلاثة الاولى في كل فئة، وحسب الفئات العمرية وحسب الجنس، كما سيكون هناك كأس لأحسن محافظة تعليمية.
ومن ضمن البرامج المصاحبة تقام حلقة عمل للحكام والمنظمين الفنيين والتي خصصت لتكون في القوانين واللوائح الفنية للمسابقات وذلك قبل انطلاقة بطولة الايام الاولمبية المدرسية خلال يومي الاربعاء والخميس الموافق 27 و28 مارس 2019م في مدرسة صور للإبحار الشراعي، بهدف تطوير الكوادر الفنية لتأهيلهم للمستويات العالية في إدارة وتنظيم المسابقات في رياضة الابحار الشراعي، حيث سيتواجد من ضمن الحكام معلمو الرياضة المدرسية الذين حصلوا على دورة تأسيسية في الإبحار الشراعي في البطولة بهدف رفع كفاءاتهم الفنية في إدارة مسابقات الابحار الشراعي.

Publier un commentaire

0 Commentaires