الاتحاد العربي للتربية البدنية يناقش استراتيجية الارتقاء بالرياضة المدرسية

كتب ـ عادل يوسف


ينظم الاتحاد العربي للتربية البدنية والرياضية المدرسية المؤتمر الثاني للمسئولين الحكوميين عن الرياضة المدرسية في الوطن العربي، بعنوان "خطة استراتيجية للارتقاء بالرياضة المدرسية في الوطن العربي" وذلك يومي 5 و6 مارس المقبل بالقاهرة، على هامش الدورة العربية المدرسية لكرة اليد وتنس الطاولة التي تقام خلال الفترة من 2 إلى 13 مارس.


ويعد هذا المؤتمر مفتوحا لكل الباحثين والمسئولين عن الرياضة المدرسية في الدول العربية في مختلف المحاور والعناصر المختارة للمشاركة ببحوثهم وتجاربهم الميدانية والعلمية، ويهدف المؤتمر إلى بلورة الحلول الممكنة لمختلف الإشكاليات المتصلة بالتربية البدنية والرياضة المدرسية في الوطن العربي والتشجيع والانفتاح على فلسفة تفكير من شأنها الدفع
بتطلعات الدول العربية إلى الارتقاء بالرياضة المدرسية، لذا فإن الباحثين في المجال الرياضي وأيضا جميع المسئولين في هذا الميدان مدعوون لإبداء آرائهم ووجهات نظرهم للمساهمة الفعالة في لإثراء النقاش العلمي الهادف إلى معالجة هذه الإشكاليات.


وتتكون الهيئة المشرفة على المؤتمر من: سعد بن سند السند "المملكة العربية السعودية" رئيسا، والدكتور معمر عمراني "الجزائر" نائبا أول للرئيس، والدكتورة إيمان حسن "مصر" نائبا ثاني للرئيس، ويمكن للجنة أن تضيف إليها من تراه لمساعدتها في مهامها.


ويناقش المؤتمر أربعة محاور رئيسية هي: المحور الأول: الواقع الحالي
لدروس التربية البدنية والرياضية في الوطن العربي"، والمحور الثاني: تحسين مستوى الأداء لدى معلمي ومشرفي التربية البدنية والرياضية، والمحور الثالث: الرياضة المدرسية في الوطن العربي واقع وتطلعات، والمحور الرابع: دور الرياضة المدرسية في تعزيز الهوية العربية والعمل العربي المشترك.


من جانبها قالت الدكتورة إيمان حسن رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة العربية المدرسية ونائب رئيس الهيئة المشرفة على المؤتمر أن هذا المؤتمر يأتي متوافقا مع الدعوة التي وجهها الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بشأن الاهتمام بالرياضة المدرسية، وستكون فرصة جيدة لإيجاد حلول واقعية من خلال المحاور التي يطرحها المؤتمر للنقاش، وبالتالي الخروج بتوصيات تسهم بشكل مباشر في تطوير ممارسة الرياضة المدرسية وتطوير الكوادر المدرسية من معلمين ومشرفين على التربية البدنية في المدارس، الأمر الذي سيكون له مردود إيجابي على أبنائنا في المدارس على مستوى الوطن العربي.

Publier un commentaire

0 Commentaires