News

لماذا لم يستطع المغرب التألق في الألعاب الاولمبية

ما الذي يمنعنا من منافسة الدول الأوروبية بكل جرأة !

كم كنا نمني النفس بالظهور في جدول ترتيب الميداليات الذهبية بريو 2016، و في نفس الوقت كنا متأكدين بأنه مجرد حلم ، دائما النتائج الإيجابية تأتي بعد جهد و تعب و تأتي أيضا بعد تخطيط طويل الأمد حيث الكل يتحمل جزءا من المسؤولية .

بمناسبة حديثنا عن المسؤولية، فلنحدد بكل روح رياضية من هو الطرف المسؤول عن هذا الوضع المخزي. قبل الخوض في هذا المحور لابد و من الإشارة أن تحليلي نابع من حب للوطن و غيرة عليه.
كأستاذ لمادة التربية البدنية أشعر أنني أتحمل جزءا من المسؤولية في عدم اكتشاف المواهب الرياضية بشكل كاف و الاكتفاء بتدريس نفس الرياضات كل عام و عدم إدخال رياضات جديدة في عالم التدريس كرياضة البادمينتون ، التنس ، رمي القرص ، رفع الأثقال ، الكراطي … و غيرها من الرياضات التي تفتح المجال لتلامذتنا لاكتشاف انفسهم أكثر.
أرى أيضا أن التخطيط لهذه المنافسات الموسمية غير مدرج بشكل مدروس و إنما وليد اللحظة ، حيث أن برنامج إعداد الأبطال منذ الصغر، الدولة لم تلزم نفسها بشكل كبير و إنما ترك الأمر بين يدي الآباء و الأمهات الذين يصرفون على أولادهم جزء هام من مدخولهم.
هناك بعض الدول تأخذ مثل هذه المحافل بشكل جدي ربما مصيري في بعض الأحيان ، حيث تصرف أموال طائلة في تأطير المواهب الرياضية الصغيرة و ملازمتها في كل مراحل حياتها و تقديم الدعم المناسب حتى تصل إلى ما نراه على شاشات التلفاز من تتويجات و دموع الفرح بالفوز بأحد الميداليات.
فهل من الصعب حقا الوصول إلى ما وصلت إليه الدول الأخرى و أن نغرف نحن أيضا من سلة الميداليات.

إليكم بعض الملاحظات و الاقتراحات

الاهتمام بالرياضة عامة يجب أن يكون عن قناعة و ليس مناسبة نتبادل فيها الأماني.
وضع الإطار و الرجل المناسب في المكان المناسب.
وضع برنامج لاكتشاف المواهب الرياضية أو بالأحرى المهارات الرياضية منذ الصغر.
وضع برامج في إطار الجهوية للنهوض بهذه المواهب.
السماح لهذه المواهب استعمال أي منشأة رياضية دون اللجوء إلى الانخراطات السنوية أو ما شابه.
تخصيص دعم مادي في مستوى طموحات الدولة.
تخصيص تحفيزات معقولة و تليق بمستوى الحدث للرياضيين و المدربين.
متابعة المسار الدراسي بشكل جدي.
وضع برامج رياضية تضم : تطوير مهارات المدربين – برمجة منافسات رياضية – الإنخراط في معسكرات رياضية جادة .
متابعة التغطية الصحية للرياضيين بشكل احترافي.
الاهتمام بالجانب النفسي للرياضيين.
متابعة تطور مستوى الرياضيين و تحيين اللائحة بشكل دوري.
محاسبة أي مسؤول تورط في إهمال أو تقديم مصلحته الشخصية عن الهدف الأسمى.

بقلم الأستاذ أيوب

Tags
Afficher plus

profayoub

Professeur d'éducation physique et sportive au Maroc académie Sous-Massa depuis 1998. formation au Centre pédagogique de Taza ( promo 96-98). Passionné du : Vélo , pêche , informatique , gastronomie , musique( luthier).

Articles similaires

Laisser un commentaire

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.

Fermer